ولد الرسول، صلى الله عليه وسلم، يوم الاثنين 22 أبريل في عام 571 ميلاديًة، الموافق لِ 13  ربيع الأول، من عام الفيل بمكة المكرمة، 1447 عامًا  مرت على مولد و الإسلام دائما في الانتشار.
وظهرت الاحتفالات بالمولد النبوي في القرن الرابع الهجري، عند ظهور بني عبيد، المسمين بالفاطميين؛ انتسابًا إلى فاطمة ابنة النبي محمد، عليه الصلاة والسلام، ورضي الله عنها وأرضاها.

أما الآن 20 نونبر 2018 الموافق ل 12  ربيع الأول  1440 و هو ذكرى وفاة سيد الخلق النبي محمد صلى الله عليه وسلم .

فالمسلمون يحتفلون بمولده كل عام خصوصا في البوادي التي تكثر فيها العادات والتقاليد العريقة في عيد النبي محمد صلى الله عليه وسلم  يحضر المغاربة شعائر خاصة في المساجد ويستمعون إلى الخطب و يطعمون الطعام و يصِلون الأرحام و لمّ شمل الأسرة.

يعتبر يومي 12 و 13 ربيع الأول من كل سنة ،يومي عطلة لكل عموم الموظفين بالمغرب.

و بهذه المناسبة أصدر الملك محمد السادس عفوا ملكيا لفائدة  792 شخصا من المعتقلين و اللذين هم في حالة سراح .

 أبقى الله سيدنا المنصور بالله ذخرا وملاذا لهذه الأمة ، ومنبعا للرأفة والرحمة، وأعاد أمثال هذا العيد على جلالته بالنصر والتمكين، وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن وجميع أفراد الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع مجيب. 

مستجدات

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *